خليل الصفدي
23
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
جلال الدين تكلّموا معه في مسألة الزيارة وكتب في ذلك إلى مصر فورد مرسوم السلطان باعتقاله في القلعة فلم يزل معتقلا بها إلى أن مات سنة ثمان وعشرين وسبع مائة . ورأيته بعد موته رحمه اللّه تعالى في المنام كأنه في جامع بني أمية وأنا في يدي صورة عقيدة ابن حزم الظاهري التي ذكرها في أول « المحلّى » وقد كتبتها بخطّي وكتبت في آخرها : وهذا نصّ ديني واعتقادي * وغيري ما يرى هذا يجوز وقد أوقفته على ذلك فتأملها ورآها ولم يتكلم بشيء . ذكر تصانيفه ، ومن الذي يأتي على مجموعها ! وللّه القائل : إنّ في الموج للغريق لعذرا * واضحا أن يفوته تعداده ولكن أذكر منها ما تيسر ، وإلّا فهي أكثر ممّا أوردته في هذه الترجمة ولعل بعض أصحابه يعرفها : كتب التفسير : « قاعدة في الاستعاذة » . « قاعدة في البسملة وكلام على الجهر بها » . « قاعدة في قوله تعالى إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ « 1 » وقطعة كبيرة من أول سورة البقرة ، وفي قوله تعالى وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ « 2 » » نحو ثلاث كراريس . قوله تعالى مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً « 3 » نحو كراسين . يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ « 4 » سبع كراريس . إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ « 5 » كراسة . « آية الكرسي » كراسان ، وغير ذلك من سورة البقرة .
--> ( 1 ) الفاتحة : 5 . ( 2 ) البقرة : 8 . ( 3 ) البقرة : 17 . ( 4 ) البقرة : 21 . ( 5 ) البقرة : 130 .